أعلنت وزارة الدفاع الأميركية «البنتاغون» ارتفاع عدد القتلى في صفوف القوات الأميركية في أفغانستان، وأعرب وزير الدفاع الأميركي روبرت غيتس عن أمله في ألا يؤثر الاقتطاعات التي يعتزم الكونغرس إدخالها على موازنة البنتاغون في حسن سير نشاطاته.

وذكرت الوزارة، في بيان لها أمس، ان 1574 قتيلاً سقطوا حتى تاريخه، بزيادة تسعة قتلى، مقارنة بآخر بيان، ولم يذكر عدد الجرحى.

وقال غيتس في خطاب ألقاه في جامعة إنديانا: «في الوقت الذي علينا القيام فيه بخيارات لتصحيح الأوضاع المالية في البلاد، والتحقق من ازدهارها المستقبلي، سيدعو بعضهم أميركا إلى الحد من دورها في العالم، وإلى إعادة النظر في تعهداتنا الدولية، وخفض قدرات جيشنا»، وأضاف «لكن، لا تخدعوا أنفسكم، الحصن الأخير في مواجهة المعتدين والطغاة والإرهابيين في القرن الحالي هو القوة القمعية التي تترجم بحجم وقدرات الجيش الأميركي»..

وأكد غيتس أن جيشاً قوياً ليس فقط ضرورياً في إطار النزاع في أفغانستان بل أيضاً «لحماية الممرات التجارية وإمدادات الوقود»، وأضاف «لكن لكي يترجم ذلك على أرض الواقع على الجيش الأميركي أن يتلقى التدريب الصحيح ويحصل على تمويل وأسلحة. وهذا الأمر ليس مكتسباً»، ويتوقع أن يخلف المدير الحالي لوكالة الاستخبارات المركزية ليون بانيتا، غيتس على رأس وزارة الدفاع في نهاية يونيو.

وفي 2010، ارتفعت موازنة البنتاغون إلى 663 مليار دولار، وتعد أعلى موازنة دفاعية في العالم، لكن الولايات المتحدة تواجه عجزاً كبيراً في الموازنة، يعتزم الرئيس باراك أوباما خفضه بمعدل أربعة آلاف مليار على 12 عاماً، ومن هذا المنظار حذر أوباما من انه «يجب عدم إهمال الحد من العجز في أي قطاع، حتى في برامج التأمين الصحي العام، أو النفقات العسكرية».