رفض رئيس تجمع «الوحدة الوطنية» البحريني عبداللطيف المحمود أي حوار بين المعارضة والنظام بعد خطاب الرئيس الأميركي أوباما، مؤكداً أن التجمع يعد محورا مهما ورقما رئيسيا على الساحة المحلية، ولا يجوز إجراء أي حوار من دونه.
وحذر عبد اللطيف المحمود من الانخداع بما ورد في خطاب أوباما، مؤكدا أنه ليس خطابا مهما للشرق الأوسط كما ادعى أوباما نفسه، .
وقال: «رغم أن بعض السياسيين في البحرين رأوا فيه بعض المواقف المؤيدة للدولة، فإنني أقرأ هذا الخطاب في ضوء توجهات السياسة الأميركية نحو الشرق الأوسط»، وأكد أن السياسة الأميركية «تقف مع المعارضة التي تحقق لها أهدافها، ولو كانت على حساب شعوب تلك الدول، مثلما هو موقفها من البحرين»..
وأبدى رئيس تجمع «الوحدة الوطنية» رفضه الكامل لدعوة أوباما أن يكون الحوار ثنائيا بين النظام والمعارضة، مؤكداً أن «التجمع يعد محورا مهما ورقما رئيسيا على الساحة البحرينية، ولا يجوز إجراء أي حوار من دونه، وأي حوار سيعقد من دون رموز تجمع الوحدة الوطنية محكوم عليه بالفشل»..