زار رئيس الوزراء التركي رجب طيب اردوغان مدينتي فان وحكاري ذات الأغلبية الكردية رغم الهجمات الإرهابية التي تعرض لها حزبه في الفترة الأخيرة وأكد أنه لن يستسلم لـ«الإرهابيين» ولمن يقومون بدعمهم، على حد قوله، في وقت استقال خمسة من الأعضاء البارزين بحزب «الحركة القومية» التركي الذي يمثل أقصى اليمين أمس، ليربك استعدادات الحزب للانتخابات البرلمانية التي تجري الشهر المقبل.

ونقلت صحيفة «يني شفق» التركية المقربة من الحزب الحاكم تصريحات اردوغان التي قال فيها: «إنهم يقومون بتهديدنا ولن يحدث إلا ما يقدره الله وان كان الموت هو قدرنا فلا مفر من القدر»، .

وشدد اردوغان على أن حزبه «سوف يستمر في حملته الانتخابية في المناطق الجنوبية الشرقية ذات الأغلبية الكردية، رغم تهديدات الأكراد، مشيرا إلى أنهم سوف يستمرون بتعريف أنفسهم للمواطنين»، وأوضح اردوغان أن أكبر مشروع سيبدأ العمل عليه في حال فوزهم بالانتخابات البرلمانية المقبلة، هو سن دستور مدني للبلاد بدلا من الدستور العسكري المعمول به حاليا.

يأتي ذلك فيما أظهر آخر استطلاع للرأي أجري في البلاد، أن حزب العدالة والتنمية مازال يحتل المركز الأول بين سائر الأحزاب السياسية التركية ويستطيع الفوز وتشكيل حكومة بمفرده بعد الانتخابات المقبلة، وأشار الاستطلاع إلى أن حزب «العدالة والتنمية» حصل على ما يقارب 46% من أصوات الناخبين في الانتخابات الماضية.

في سياق متصل، استقال خمسة من الأعضاء البارزين بحزب «الحركة القومية» التركي الذي يمثل أقصى اليمين، وهذه ثاني مجموعة من الاستقالات من الحزب قبل الانتخابات التي تجري في 12 يونيو مما يثير شكوكا بشأن فرص تجاوز الحزب نسبة 10% اللازمة كي يحافظ على موقعه داخل البرلمان.