كشفت صحيفة «إيفننغ ستاندارد» أن مجلس العموم ــ البرلمان ــ البريطاني تعرض لسلسلة من أعمال السطو عشية زيارة الدولة التي سيقوم بها الرئيس الأميركي باراك أوباما للبرلمان.

وقالت الصحيفة أمس، إن «جهاز كمبيوتر وجهاز آيبود يحتويان على معلومات حساسة سُرقا من مكتب رئيس اللجنة البرلمانية للشؤون الداخلية النائب العمالي كيث فاز في أحدث خرق أمني»، وأضافت أن «لصوصاً تسللوا إلى مكتب النائب فاز وسرقوا الجهازين، كما سرقوا حاسوباً شخصياً من مكتب مجاور لأحد النواب، والذي كان جواز سفره سُرق أيضاً من مكتبه في فترة سابقة».

ونسبت الصحيفة إلى فاز النائب والوزير السابق في حكومة حزب العمال قوله «هناك عملية أمنية كبيرة تجريها الشرطة خارج مبنى البرلمان لحماية الرئيس أوباما، لكن ما يثير القلق هو أن قدرة اللصوص على التسلل إلى داخل البرلمان، تعني أن الغرباء قد يتمكنون من اختراق العملية الأمنية»، كما نقلت عن نائب آخر قوله «إذا كان اللصوص قادرين على سرق كمبيوتر محمول من البرلمان دون أن يلاحظ أحد، فإنهم سيكونون قادرين أيضاً على زرع عبوة ناسفة». (