قال الرئيس الأميركي باراك أوباما، في الخطاب الذي ألقاه في وزارة الخارجية الأميركية، أمس، حول رؤيته للشرق الأوسط والتطورات الكبيرة التي تشهدها المنطقة، إن زعيمين في المنطقة قد تنحيا، «وزعماء آخرين قد يلحقون بهما». داعياً الرئيس السوري بشار الأسد إلى القيام بإصلاحات أو التنحي، مشيراً إلى أن سوريا تدور في فلك إيران. كما دعا الرئيس اليمني إلى نقل السلطة. وأعلن عن خطة لمساعدة مصر اقتصادياً من خلال إعفائها من ديون قدرها مليار دولار، وتقديم مساعدات بقيمة مليار آخر.
وأوضح أن السلام يكون على أساس دولتين لشعبين، تعيشان جنباً إلى جنب وهو أساس الحل، دولة فلسطينية قابلة للحياة ودولة إسرائيل للشعب اليهودي على أساس حدود العام 1967 مع إمكانية تبادل للأراضي باتفاق الطرفين. وشدد على «أن جهود الفلسطينيين لانتزاع اعتراف بدولتهم في الأمم المتحدة لن تجدي نفعاً».
وشدد أوباما على أن مستقبل الولايات المتحدة مرتبط بمنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا.
وبالتوازي، كشف أوباما في خطابه عن خطة لمساعدة مصر اقتصادياً من خلال إعفائها من ديون بقيمة مليار دولار ومنحها ضمانات قروض بقيمة مليار دولار أخرى.
وأضاف أن «بلاده سوف تساعد مصر على الحصول على القروض التي تحتاج إليها من أسواق المال من خلال منحها ضمانات قروض بقيمة مليار دولار».
وفي رد فعله على خطاب أوباما، اعتبر رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو، أنه «لا يجب أن تطالب إسرائيل بالانسحاب إلى الحدود التي كانت موجودة قبل حرب 1967، وقال إنه «يتوقع أن يؤكد أوباما تعهداً أميركياً يشير إلى إمكانية أن تحتفظ إسرائيل بالكتل الاستيطانية».
وأعلن المفاوض الفلسطيني صائب عريقات، أن الرئيس محمود عباس دعا القيادة الفلسطينية إلى اجتماع طارئ عقب خطاب الرئيس الأميركي باراك أوباما.
فيما اعتبرت حركة المقاومة الإسلامية «حماس» أن ما جاء في خطاب الرئيس الأميركي حول إقامة دولة فلسطينية على حدود 1967 «ذر للرماد في العيون»، واتهمته بأنه «منحاز» لإسرائيل.
