رفض حزب التجمع من أجل الثقافة والديمقراطية الجزائري المعارض، دعوة الرئيس عبدالعزيز بوتفليقة للحوار بشأن الإصلاحات السياسية التي يعتزم تطبيقها، واصفاً الدعوة «بمحاولة تجميل صورة النظام».

وقال بيان صادر عن الحزب، الذي يقوده سعيد سعدي، الحليف السابق لبوتفليقة، إن «الدعوة هي «محاولة خطيرة للاستمرار في الانغلاق داخل عمليات التجميل لفشل سياسي هو الأبرز خلال الخمسين عاماً الماضية، وهذه الدعوة للحوار تشبه «المونولوج» وهي إهانة لمعاناة وغضب الجزائريين الذين يأملون في الكرامة والحرية والازدهار».

واعتبر البيان أن «كل مشاركة في هذه المشاورات التي يقودها من وصفهم بـ«مسؤولي الكارثة الوطنية» ستعتبر تواطؤا معهم وانحرافاً عن إرادة الشعب».

وكان رئيس مجلس الأمة الجزائري عبدالقادر بن صالح، الرجل الثاني في الدولة، والذي كلفه بوتفليقة بإجراء حوار مع الأحزاب السياسية حول الإصلاحات، وجه رسالة إلى هذه الأحزاب لإبداء رأيها في مراجعة الدستور والنصوص التشريعية المتعلقة بالنظام الانتخابي والأحزاب السياسية وتمثيل المرأة في المجالس المنتخبة وقانوني الولاية والإعلام.

يذكر أن حزب التجمع يعد ثاني حزب بعد «جبهة القوى الاشتراكية المعارضة» يرفض دعوة بوتفليقة للمشاركة في إثراء هذه الإصلاحات.