صرح مصدر أمني لبناني أن الجيش السوري عزز مواقعه بالقرب من الحدود وانه يمنع ويطلق النار على أي شخص يحاول الهروب إلى لبنان. وأكد مسؤول محلي لبناني أنه لم يأت أي لاجئين من سوريا منذ الأربعاء.

ويستعد المحتجون في سوريا اليوم إلى التظاهر مجدداً في «جمعة الحرية» التي استبقها الجيش بالانسحاب من بلدة تلكلخ. وقال شهود إن القوات السورية بدأت الانسحاب من تلكلخ وان حافلات تقل الجنود وعربات نقل الجند المدرعة غادرت البلدة متوجهة شمالاً.

وقال شهود إن قوات سورية تدعمها الدبابات انتشرت في قرية العريضة الحدودية والتي تعرضت لقصف مدفعي. وشوهد جنود سوريون وهم ينتشرون على طول نهر في قرية العريضة ويدخلون المنازل. وانتشر جنود لبنانيون أيضاً على طول الجانب اللبناني من الحدود.

وفي الوقت ذاته تجددت الدعوة إلى التظاهر في يوم «جمعة ازادي» والتي تعني الحرية باللغة الكردية. وأكد النص الذي بثته صفحة «الثورة السورية» على موقع التواصل الاجتماعي «فيسبوك» سلمية التظاهرة.