في سابقة هي الأولى من نوعها خليجياً، شهد مجلس الأمة الكويتي (البرلمان) أمس عراكاً بالأيدي وضرباً بالعُقُل والعكاز بين النواب، على خلفية مناقشة قضية معتقلي غوانتانامو، ووصف نائب زملاءه من النواب الإسلاميين بالتكفيريين والإرهابيين.
وبدأت فصول المعركة عندما تحدث النائب حسين القلاف متهماً سجناء غوانتانامو بالإرهابيين، وأن هناك من يرعاهم من التكفيريين والإرهابيين في البلاد، الأمر الذي أدى إلى احتجاج بعض من النواب، مطالبين بإغلاق الميكروفون عنه، وتعالت الأصوات، ثم توجه عدد من النواب إلى القلاف، فتفجّر بينهم جدال حاد وتدافع وتبادل للّكمات والضرب، تدخل على إثرها حرس المجلس بفض المشاجرة، التي ما لبثت أن عادت مرة أخرى في القاعة المجاورة. وتعرض أحد النواب لضربة تحت العين مباشرة، وتم إخراجه من القاعة لإسعافه، كما تعرض نائب آخر لأربعة جروح في الوجه والرقبة، فيما سقـــط عدد مـــن النواب أثناء تدافعهم وتفريقهم المتشاجرين.
