صعدت واشنطن من هجومها ضد النظام السوري، ووقع الرئيس الأميركي باراك أوباما أمراً تنفيذياً بعقوبات على الرئيس السوري بشار الأسد وستة مسؤولين آخرين، من بينهم نائبه فاروق الشرع، وفيما دعت واشنطن الأسد إلى «قيادة الانتقال السياسي أو الرحيل»، أعلنت سويسرا، أمس، انضمامها إلى العقوبات التي فرضها الاتحاد الأوروبي على النظام السوري، وتشمل حظراً على الأسلحة والمواد التي قد تستخدم في القمع الداخلي، وتجميد أصول 13 شخصية سورية ومنعهم من السفر تزامناً مع دعوة ألمانيا إلى فرض عقوبات دولية على دمشق، لكن روسيا قالت إنها لن تؤيد قراراً تصدره الأمم المتحدة في هذا الشأن.

وكان الرئيس أوباما فرض في 29 أبريل الماضي سلسلة أولى من العقوبات ضد مسؤولين في النظام السوري، بينهم الشقيق الأصغر للرئيس الأسد، ماهر.

من جانبه، قال الأسد، خلال لقاء جمعه مع وجهاء من دمشق، إن بعض الممارسات الأمنية خاطئة، مؤكداً أن الأزمة التي مرت بها سوريا تم تجاوزها بسلام.