حذر مستشار القائمة العراقية هاني عاشور من «محاولات يسعى إليها أشخاص أو أطراف لتوسيع هوة الخلاف بين زعيم القائمة العراقية إياد علاّوي ورئيس الوزراء نوري المالكي، لتحقيق ما سماها «مكاسب شخصية»، وإبقاء الوضع العراقي السياسي في أزمات متصاعدة.

وصرح أمس أن «الخلافات بين علاّوي والمالكي ليست شخصية، وإنما سياسية تتعلق أغلبها باتفاقيات أربيل وتنفيذها، لكن نعتقد أن هناك من يحاول تصعيد الفجوة بين الطرفين، في محاولة لإضعاف الحكومة وجعلها تعيش أزمات دائمة، إضافة إلى تحقيق مكاسب شخصية وزيادة احتقان العملية السياسية».

ووفقاً لعاشور، فإن الحل الأمثل «هو تطبيق اتفاقيات أربيل، وهي اتفاقيات مكتوبة وواضحة وبرعاية قادة الكتل السياسية، والالتقاء على نقاط مشتركة، وأن تقتنع الحكومة بأن الشراكة الوطنية هي الحل، وأن الأزمات ستفقد الحكومة الكثير من وقتها». وأشار إلى أن هناك «من يريد توسيع الفجوة، وأن الحقيقية التي يجب التعامل معها هي أن علاّوي قائد سياسي وحصل على أكثر من 400 ألف صوت بشخصه في الانتخابات الماضية، ومحاولات عزله سياسة خاطئة»، على حد قوله.