توقع تقرير نشرته مجموعة سيتي إنفستمنت ريسيرتش للأبحاث والتحليلات (سيرا) أن تقود الإمارات نمو القطاع السياحي في المنطقة، وأن تواصل دول مجلس التعاون الخليجي نموها السياحي القوي، تقوده كل من دبي وأبوظبي، فقد بلغت نسبة الإشغال في المدينتين 86 و82% على التوالي في شهر مارس، وهي نسبة أعلى بكثير من نظرائهما. وأضاف التقرير أن عودة انتعاش صناعة السياحة في دبي إلى الوضع الذي كانت عليه قبل الأحداث الأخيرة في المنطقة تشكل انعكاساً لتعافي الاقتصاد العالمي، وعودة لصناعة السياحة العالمية إلى نشاطها المعهود.
وكانت بيانات آرنست آند يونغ، التي تتابع العوائد حسب الغرف المشغلة، والتي تشكل مقياساً كاملًا للأداء الفندقي الكلي، قد ذكرت أن دبي كانت في مارس 2011 الوجهة السياحية الوحيدة في المنطقة التي شهدت زيادة في الإيرادات بالنسبة للغرفة الواحدة، نسبتها 7.9%، ما عكس زيادة بنسبة 4.4% في أسعار الغرف، فضلًا عن زيادة 2.8% في نسبة الإشغال.