قال مدير الخزانة في جهاز الإمارات للاستثمار بول أوليفر إن صندوق الثروة السيادية الاتحادي يعتزم تحويل تركيز استثماراته في المستقبل من الاتصالات إلى الخدمات المالية والرعاية الصحية والتعليم والصناعات الغذائية. ويدير الجهاز الذي تأسس في 2007 حصص الحكومة الاتحادية في شركات رئيسية مثل مؤسسة الإمارات للاتصالات (اتصالات) وشركة الإمارات للاتصالات المتكاملة (دو). وقال أوليفر: «ننظر إلى اتصالات ودو كوسيلة لأي صفقات استحواذ أو اندماج في قطاع الاتصالات في المستقبل».

وأضاف أن جهاز الإمارات للاستثمار قد يصدر سندات في المستقبل لكن أي تحرك سيكون مرتبطا باستثمار. وأبلغ الصحافيين على هامش مؤتمر في دبي: القطاعات التي نهتم بها اهتماما كبيرا هي الخدمات المالية. نهتم بإقامة مركز خدمات مالية في الإمارات وكما هو واضح نهتم بالرعاية الصحية والتعليم والغذاء بمفهومه الواسع مثل التصنيع الغذائي. ويستثمر جهاز الإمارات للاستثمار في مجموعة متنوعة من الأصول تشمل السندات وصناديق الاستثمار المباشر وأسواق الأسهم المحلية. وقال أوليفر إن الصندوق سيحاول المساعدة في تطوير البنية التحتية المالية داخل الإمارات، بهدف إقامة سوق سندات محلية، وقال إن الجهاز نفسه قد يصبح جهة إصدار سندات في نهاية المطاف.