عمدت موسكو أمس إلى الضغط على العقيد معمر القذافي ليتجاوب مع قرارات مجلس الأمن الدولي، فقد أعلنت على لسان وزير خارجيتها سيرجي لافروف بأن المسؤولين الروس أبلغوا ممثل القذافي الذي سافر إلى موسكو أن على ليبيا أن تذعن بشكل كامل لقرارات مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة وتسحب الجماعات المسلحة من المدن، وقال إن مبعوث القذافي أبدى استعداد الأخير للنظر في مقترحات سلام تستند إلى التي طرحها الاتحاد الافريقي والتزامها بقرارات مجلس الأمن.
وقال لافروف «الشيء الوحيد الذي لفت محاورونا من طرابلس الانتباه إليه اليوم هو ضرورة أن يقبل المتمردون خطوات مماثلة، وأن يوقف أيضاً حلف شمال الأطلسي القصف».
وتواصلت، وبكثافة غير مسبوقة منذ مطلع مايو الجاري، غارات حلف الناتو «الأطلسي» على طرابلس أمس في وقت لا تزال النيران مشتعلة في مبان حكومية غارات جديدة على مبان رسمية في طرابلس ، فيما سقط ما لا يقل عن أربعة صواريخ جراد روسية الصنع على أرض تونسية قرب معبر الذهيبة وازن الحدودي في جنوب تونس، ولم تسبب أضراراً.
وذكرت وزارة الدفاع البريطانية ان القوات المسلحة البريطانية هاجمت قاعدة لتدريب الحرس الشخصي للمقربين من القذافي في احدث غارات على ليبيا.
