أكد رئيس وزراء البحرين الأمير خليفة بن سلمان آل خليفة، أنه لا يمكن التساهل في حق من أخطأ بحق الوطن، وأنه لن يتم تجاوز الأخطاء أو التغافل عنها، مشدداً على ضرورة معاقبة الخارجين على القانون.
وقال لدى استقباله مجلس إدارة جمعية المنبر الوطني الإسلامي، أمس: «إن مواقف شعب البحرين المشرفة وصحوته الوطنية ووقوفه الحازم والتفافه حول قيادته كان له تأثير وصدى تجاوز المحيط المحلي والإقليمي ولفت أنظار العالم، فبالعزم والصبر والحق والتكاتف تجاوزنا المخاطر المحدقة بالوطن واستطعنا بفضل الله الخروج من الأزمة أقوى مما كنا عليه».
وأضاف: «إن الأيادي الخبيثة التي كانت تحاول أن تغدر بالوطن لا يمكن أن تترك طليقة لكي تكرر جرمها فالقانون كفيل بها، فمن أمن العقوبة أساء الأدب وخطط لما هو أكبر وأعظم وهذا لن نسمح به»، مؤكداً بأن الثغرات التي كشفت عنها هذه الأزمة ستسد وسنستفيد منها في عدم تكرار المؤامرة، وفيما أشاد بدور الكتل النيابية في الحراك الوطني، أكد بأن قبة البرلمان تتسع لأية مطالب أو إصلاحات لمن كان يسعى لذلك بجد.
وأردف القول: «ما يحتاج لإصلاح سيتم إصلاحه على خلفية ما أفرزته الأحداث التي مر بها الوطن، وأن الولاء لهذا الوطن سيكون معياراً في أمور كثيرة»، وقال إن «هناك أيادي خبيثة تريد أن تلعب بمصير هذا الوطن وشعبه».
ودعا رئيس الوزراء مؤسسات المجتمع المدني إلى أن تشمر عن سواعدها وتتحمل مسؤولياتها في كشف الأكاذيب التي لازالت تروجها الفئة التي سماها بأنها «لا تريد الخير لهذا الوطن»، كما دعا الجميع إلى التوجه نحو التنمية والبناء والتمسك بالوحدة الوطنية التي كانت ولا تزال الباعث للمزيد من الإنجازات، وهي التي ستضمد الشرخ الذي أحدثته الأزمة التي مرت في المجتمع.