قتل فيروس «إيبولا» النادر طفلة أوغندية في الثانية عشرة من عمرها، وقال مسؤولون صحيون، أمس، إنهم يتوقعون المزيد من الإصابات بهذا المرض القاتل.

وقال مفوض الحكومة الأوغندية لصحة المجتمع أنتوني إمبوني، إن «الطفلة من منطقة لويرو على بعد 75 كيلومتراً الى الشمال من العاصمة كمبالا توفيت في 6 مايــو الجاري، في أول تفــش للمــرض في أوغندا منذ أربع سنوات، وإن التحقيقات المعملية أكــدت أن «إيبــولا» هــو السبب الأولــى للمــرض والوفــاة، وبذلك تكــون حــالة واحدة قد أبلغ عنها لكننا نتوقع حالات اخرى»..

وأضاف: «حالة واحدة تعتبر وباء، لأنه قادر على الانتشار بسرعة وقاتل بنسبة كبيرة، وأن المسؤولين يتابعون حالة 33 شخصاً مقربين من الطفلة».

وقال أنتوني إمبوني إن «فرق الاستجابة العاجلة مستعدة للتدخل لعلاج المصابين بهــذه الأعــراض، وحث الناس على عدم الفزع»، وأشار إلى أن «الفيروس الذي قتل الطفلة مؤخراً ينتمي لسلالة الإيبولا السودانية»..

وكان آخر مرة ظهر فيها مرض «الإيبولا»، وهو مرض ينزف المصاب به غالباً بسرعة حتى الموت، في أوغندا، قد شهدت وفاة 37 شخصاً، ولا يوجد علاج أو لقاح لهذا المرض الذي ينتقل بالاتصال الشخصي القريب وبحسب سلالة الفيروس قد يقتل 90% من المصابين به.