عادت ظاهرة الاغتيالات بـأسلحة «كاتمة للصوت» إلى العاصمة العراقية بغداد مرة أخرى، حيث أصيب عدة عناصر أمنية بهجمات لمسلحين في مناطق متفرقة من العاصمة العراقية، في وقت أعلنت شرطة محافظة الأنبار عثورها على مقبرة جماعية تضم 20 شخصاً جرى قتلهم بالرصاص.
وقتلت الشرطة مسلحاً في منطقة الشعب ببغداد، عندما حاول اغتيال شرطي بمسدس كاتم للصوت، فيما ذكر مصدر في وزارة الداخلية العراقية أن ضابطاً في المخابرات أصيب بعدما أطلق مسلحون استخدموا أسلحة مزودة بكواتم للصوت النار عليه بميدان النسور في وسط بغداد، وفي حادثة أخرى قال المصدر إن مسلحين استخدموا أسلحة مزودة بكواتم للصوت وأصابوا ضابطاً برتبة مقدم في الداخلية بحي الدورة في جنوب بغداد.
إلى ذلك أفاد مصدر في شرطة محافظة الانبار غرب العاصمة، بأن قوة أمنية عثرت على مقبرة جماعية تحوي رفات 20 شخصاً قتلوا رمياً بالرصاص جنوب الفلوجة، مؤكداً أن الرفات تعود لأشخاص اعتقلتهم شرطة المدينة قبل أربع سنوات.
من جانب آخر قال ممثل الأمين العام للأمم المتحدة في العراق آد ميلكرت في كلمة ألقاها في ندوة «أوضاع العراق كما يراها مجتمع المانحين»، ان «شركاء العراق خلال هذه الفترة الانتقالية على استعداد تام لدعم الحكومة في معالجة ودمج ما يربو على 1.5 مليون نازح في داخل العراق ومئات الآلاف من العراقيين الذي لجأوا إلى دول الجوار»، ودعا المسؤول الدولي الحكومة العراقية إلى تأمين الخدمات الضرورية، لاسيما في مجالات التعليم والصحة والسكن.