يعقد وزراء الخارجية العرب اجتماعا طارئا اليوم الأحد، لاختيار أمينا عاما لجامعة الدول العربية خلفا للأمين العام المنتهية ولايته عمرو موسى والذي أمضى فترتين في أمانة الجامعة العربية على مدار 10 سنوات، ولأول مرة في تاريخ الجامعة العربية يتنافس مرشحان على منصب الأمين العام ، وهما دكتور مصطفى الفقي مرشح مصر، ودكتور عبد الرحمن العطية مرشح قطر.

وأكد نائب الأمين العام لجامعة الدول العربية السفير أحمد بن حلي إن هناك «ثلاثة سيناريوهات لاختيار الأمين العام للجامعة العربية خلال الاجتماع غير العادي اليوم في ظل وجود مرشحين، السيناريو الأول هو اختيار الأمين العام بتوافق الآراء وفق ما نص عليه ميثاق الجامعة العربية منذ تعديله في الجزائر عام 2005، والسيناريو الثاني إذا لم يتحقق التوافق سيتم اللجوء إلى قاعدة التصويت وهو ما يتطلب حصول المرشحي على ثلثي الأصوات أي 14 عضوا بعد تجميد عضوية ليبيا»..

وأضاف بن حلي أن السيناريو الثالث لاختيار الأمين العام للجامعة العربية «هو تأجيل الاختيار إذا لم يحدث توافق، وإذا لم يتمكن أي من المرشحين الحصول على موافقة 14 دولة»، ولم يوضح بن حلي طبيعة الوضع عند التأجيل، .

ومن الذي سيقوم بمهام الأمين العام للجامعة العربية، مشيرا إلى أنه طوال الستين عاما الماضية كان اختيار الأمين العام للجامعة العربية يتم بتوافق الآراء، وأشار إلى أنه من المقرر أن يقوم وزراء الخارجية العرب في ختام الاجتماع بتكريم الأمين العام للجامعة العربية المنتهية ولايته عمرو موسى، وذلك خلال حفل العشاء الذي يقيمه يوسف بن علوي وزير الشؤون الخارجية بسلطنة عمان رئيس الاجتماع.

ومن المقرر أن يتم الاختيار لأول مرة أيضا بواسطة وزراء الخارجية العرب، حيث ينص الميثاق أن الاختيار يتم على مستوى القمة العربية «بتواجد الملوك والرؤساء»، إلا أن الجامعة العربية حصلت من دولها الأعضاء على تفويض لرؤساء وفودها لاختيار الأمين العام، إلا أنه حتى الآن لا يوجد توافق عربي على أحد المرشحين.