أعلنت مصادر أميركية وبريطانية أن المخاوف الأمنية تزايدت خلال العشرة الأيام الأخيرة بشكل كبير حول زيارة الرئيس الأميركي باراك اوباما إلى دبلن ولندن، وذلك بعد أن ألقت الشرطة الايرلندية القبض على شاب مسلم يدعى خالد كيلي (44 عاما) دعا لقتل اوباما، وكان خالد قد أعلن عن رصده مبلغ مليون جنيه استرليني لمن يقتل الرئيس الأميركي في جولته بلندن ودبلن. من جهتها، اتخذت الحكومة البريطانية إجراءات أمنية مشددة بالقرب من مبني البرلمان البريطاني خوفاً من احتلاله من قبل بعض الجماعات التي قد تحاول منع أوباما من إلقاء كلمة أمام البرلمان.
وقال قسم مكافحة الإرهاب في الشرطة الأيرلندية «الجاردا»: «إنه تم إلقاء القبض على خالد بتهمة «التهديد العلني» باستهداف زيارة أوباما في أيرلندا في الـ23 من شهر مايو الجاري.
وبحسب الشرطة فإن خالد او تيري كيلي وهو اسمه قبل أن يعلن اسلامه قد سافر إلى باكستان وحصل على بعض التدريبات هناك من اجل السفر إلى أفغانستان والقتال بجانب حركة طالبان، كما قام بالتعاون مع حركة «المهاجرين البريطانية» المحظورة، وذلك من خلال قيامه بإجراء عدة برامج تليفزيونية تبرر أعمال الحادي عشر من سبتمبر.
وفي بريطانيا علمت «البيان» أن الحكومة البريطانية تدرس منع المظاهرات والاعتصامات بالقرب من البرلمان أثناء زيارة أوباما، تحسبا لأي أعمال قد تعيق الرئيس الأميركي من إلقاء كلمته في البرلمان البريطاني.