ناشد المجلس الأعلى العسكري للقوات المسلحة الحاكم في مصر، ما وصفه بـ«الغالبية الصامتة» بالتحرك بفعالية وايجابية للانخراط جنبا إلى جنب بهدف بناء وحماية المدنية الديمقراطية السلمية. وحذر من «الأخطار التي تتعرض لها مصر جراء الفتنة الطائفية». وأكد أن هذه النقطة تعتبر «خطاً أحمر». وأضاف انه «سيتم الضرب بيد من حديد كل من تسول له نفسه اللعب في هذه المنطقة». وبدأت أعداد غفيرة من الشباب المصري المشارك في ما يعرف بـ«يوم الزحف نحو الأراضي الفلسطينية» المقرر في 15 مايو الجاري، والذي يوافق ذكرى النكبة الفلسطينية في الوصول إلى شبه جزيرة سيناء مبكرا، لاستباق عزم السلطات المصرية إغلاق مداخل ومخارج سيناء.

ومن جانب آخر أعلنت السلطات القضائية انه تم أمس استجواب الرئيس السابق وزوجته «لأول مرة» في شرم الشيخ بشأن احتمال الكسب غير المشروع.