أعلن الثوار الليبيون أن قواتهم تواصل التقدم نحو الغرب باتجاه العاصمة طرابلس، بعد أن سيطرت على مناطق مهمة في مدينة مصراتة ومحيطها. ولكن تقارير إعلامية قالت: إن الحديث عن تحول الأمر إلى تسارع وصولا إلى طرابلس ربما حديث سابق لأوانه.

في هذه الأثناء، دوت أربعة انفجارات قوية فجر أمس وسط العاصمة الليبية، اثنان منها بمحيــط باب العزيزية، مقر الزعيم الليبي معمر القذافي، الذي ظهر أخيرا بعد شائعات عن مقتله وغياب نحو أسبوعين. سياسيا، أعلن القنصل الليبي في القاهرة انشقاقه. دوليا.

وفي لندن التقى الرئيس الوطني الانتقالي مصطفى عبدالجليل عددا من المسؤولين البريطانيين وعلى رأسهم رئيس الوزراء ديفيد كاميرون وبحث معهم مجموعة من المسائل المتعلقة بالأزمة الليبية، فيما كانت أولى ثمار الزيارة دعوة «10 داوننغ ستريت» للثوار بفتح مكتب لهم في لندن، فضلا عن مساعدات بملايين الجنيهات لإرساء الأمن في مدينة بنغازي معقل الثوار.

أما فــي واشنطن، ألتقى رئيس لجنة الشؤون الخارجيــة في مجلس الشيوخ الأميركــي السناتــور جــون كيري محمــود جبريل، مســؤول السياسة الخارجية في المجلس الوطني الانتقالي، الذي قال ان واشنطن تعد مشروعا قانونيا يتيح استعمال 180 مليون دولار من الودائع المجمدة للرئيس معمر القذافي لحساب الثوار الليبيين. وفي سياق متصل، وصلت شحنة مساعدات أميركية، هي الأولى من نوعها، إلى بنغازي. وقالت الخارجية الأميركية انها «تتضمن أكثر من 10 آلاف وجبة حلال للمقاتلين من مخزون وزارة الدفاع».

وفي تطــور جــديد أبلغ الملحق العسكري في الإمارات «قنــاة العربيــة» بالانشقاق عن الزعيم الليبي معمر القذافي وانضمامه للمعارضة.