أعلن مسؤول أميركي أمس أن العلاقات بين الاستخبارات الأميركية والباكستانية متوترة ولكنها لم تصل إلى حد القطيعة، على خلفية مقتل زعيم القاعدة أسامة بن لادن، على يد قوة أميركية داخل باكستان.

في وقت سادت فيه حالة من الخوف في الأوساط الغربية من أن يتولى شاب صغير وهو حمزة نجل أسامة بن لادن زعامة تنظيم القاعدة.

وقال المسؤول، الذي رفض ذكر اسمه لدواع أمنية، لشبكة «سي إن إن» إن العلاقة بين وكالة الاستخبارات المركزية الأميركية «سي آي ايه» وجهاز الاستخبارات الباكستاني لم تنقطع، ولكنها متوترة بسبب ما أثاره مقتل ابن لادن في منطقة «أبوت آباد»، شمال إسلام آباد، من شكوك لدى الولايات المتحدة حول علم السلطات الباكستانية بمكان اختباء زعيم القاعدة الذي تلاحقه منذ قرابة عشرة أعوام.

وأشار المسؤول إلى أن الطرفين بحاجة للعمل معاً، مضيفاً: «الجانبان يدركان أهمية هذه العلاقة».

إلى ذلك، سادت حالة من الخوف في الأوساط الغربية وأجهزة الاستخبارات بعد أن ذكرت بعض المواقع القريبة من القاعدة، وكذلك تأكيدات أجهزة الأمن الباكستانية، أن شاباً صغيراً كان موجوداً ساعة تنفيذ عملية قتل أسامة بن لادن في باكستان، غير موجود، وأن المخابرات الباكستانية لا تعرف عنه شيئاً، وهو على الأرجح حمزة بن لادن «ولي عهد تنظيم القاعدة»، بحسب ما أطلقت عليه الصحف الأميركية والبريطانية.

وذكرت تقارير بريطانية وأميركية أن الشخص الهارب هو حمزة بن لادن نجل أسامة بن لادن، والذي يبلغ من العمر 20 عاماً، وشاهد كل شيء، وما قامت به القوات الأميركية بحق والده، لكنه استطاع الهرب من أيدي القوات الأميركية والباكستانية على حد سواء، وهو الآن في طريقة إلى أن يلتحق ببعض الجهات في تنظيم القاعدة، ومن المرجح أن يكون الشاب الصغير الذي تربى في كنف والده على الحياة الخشنة وأفكار تنظيم القاعدة، وهو ما أكده مسؤولون أميركيون بأنهم يعتقدون بأن حمزة استطاع الهروب.

وبحسب التحقيقات التي أجرتها الحكومة الباكستانية، فإن زوجات أسامة بن لادن أكدن أنهن لا يعرفن شيئاً عن حمزة منذ مقتل زعيم القاعدة، وأضفن أنه لم يقتل، ولم تأخذه القوات الأميركية.