قُتل 6 متظاهرين يمنيين أحدهم عندما أطلقت قوات الأمن النار بكثافة على عشرات الألوف ممن كانوا يزحفون للسيطرة على مقر مجلس الوزراء في صنعاء، فيما قُتل الباقون في تعز، ومدينة الحديدة. وقال شهود عيان إن عشرات الآلاف من المتظاهرين خرجوا من ساحة الاعتصام بالقرب من جامعة صنعاء واتجهوا نحو شارع الزراعة القريب من رئاسة الوزراء، لكن قوات الأمن والجيش تصدّت للمتظاهرين، وأطلقت النيران بكثافة لمنعهم من التقدم.

وبدت المسيرة ضمن برنامج للتصعيد يتضمن الزحف والاستيلاء على عدد من المؤسسات الحكومية بهدف إرغام الرئيس علي عبدالله صالح على الرحيل. كما نفذ إضراب جزئي في العاصمة إثر دعوة أطلقها «شباب التغيير» شمل القطاع الخاص. وجدّد الشباب في بيان دعوتهم التجار إلى المساهمة في إنجاح الإضراب والتوقف عن مزاولة نشاطهم التجاري.

في هذه الأثناء، قصفت طائرات مناطق قبلية معارضة لصالح في حضرموت، ما أدى إلى إصابة أربعة بجروح.

وقال رجال قبائل إن الحرس الجمهوري الذي يتولى قيادته ابن صالح يحاول المرور عبر المنطقة القبلية في الطريق إلى محافظة حضرموت الساحلية الجنوبية، حيث تتمركز وحدات منشقة من الجيش. وفي تعز، قتل متظاهران برصاص قوات الأمن في المدينة التي شهدت سيطرة المحتجين على مقر شركة النفط الحكومية ومكتب وزارة الخدمة المدنية. أما في إب، فسقط مبنى المحافظة بأيدي المتظاهرين، ورفعوا لافتة أمامه كتب عليها «مغلق بأمر من الشعب».