رحبت الأمانة العامة للجامعة العربية، أمس، بالتنسيق والتعاون بين دول مجلس التعاون الخليجي وباقي الدول العربية. وقال نائب الأمين العام للجامعة أحمد بن حلي، في تصريحات للصحافيين تعليقاً على طلب كل من الأردن والمغرب الانضمام إلى مجلس التعاون، إن الجامعة «ترحب بتوثيق العلاقات بين الدول العربية»، مشدداً في الوقت ذاته على أن «المنظمات الإقليــمية كمـــجلس التعاون الخليجي والاتحاد المغاربي رافدان من روافد الجامعة العربية، وليست منافسة لها»، وأن «التعاون بين دولها يدعم الجامعة ويقويها، مع الأخذ في الاعتبار أن الجامعة العربية هي الجامعة الأم، وأن جميع المنظمات العربية تحت مظلتها».
في هذه الأثناء، رحب الأردن ببيان القمة الخـــليجية التشــاورية في الرياض في هذا الصدد.
وأفاد بيان للحكومة أن الأردن «يتطلع إلى مواصلة الحوار بين وزراء خارجية دول المجلس ووزير الخارجية ناصر جودة لاستيفاء متطلبات انضمام الأردن إلى المجلس».
أما الحكومة المغربية، فأكدت في بيان أن المملكة «تلقت باهتمام كبير الدعوة التي وجهها المجلس»، منوهة بـ«المشاورات العميقة والتضامن الفعال الذي يجمعه مع بلدانه». كما ذكّر البيان بـ«تشبث المملكة الطبيعي والثابت بالطموح المغاربي وبناء اتحاد المغرب العربي الذي يعتبر خياراً استراتيجياً أساسياً للأمة المغربية».
