قاد ثوار ليبيون انتفاضة في ضواحي طرابلس، بعد أَن زودهم ضباط منشقون من أجهزة الأمن بأسلحة خفيفة، وقال شهود عيان إن مدارس علقت أعلام الثورة، ما اعتبره مراقبون تطوراً جديداً ومهماً، وأضاف الشهود أن سوق الجمعة وتاجوراء شهدا مظاهرات أمس، وأن الأَوضاع لم تكن آمنة في شوارع طرابلس الليلة قبل الماضية، حيث كانت هناك عمليات تفتيش واعتقالات ومطاردات. في الأثناء، شنت طائرات حلف شمال الأطلسي «الناتو» غارات مكثفة قصفت خلالها بالصواريخ أَهدافاً في منطقة طرابلس أمس، أفيد بأنها تضم مجمعاً للعقيد معمر القذافي، وقال مسؤولون ليبيون إن أَربعة أطفال أصيبوا، بينهم اثنان في حالة خطرة.
ودعت الأمم المتحدة جميع الأطراف في ليبيا إلى وقف العمليات القتالية، للسماح بدخول المساعدات الضرورية إلى المحتاجين، واعتبرت أن الصراع المتواصل وانهيار البنية التحتية ونقص الوقود والسيولة المالية في ليبيا، عوامل تسبب مشكلاتٍ خطيرة للسكان.
