وصف وزير الداخلية التونسي السابق فرحات الراجحي محمد البوعزيزي بأنه كان «بلطجيا وعاقّا لوالديه».
واضاف في تسجيل جديد تم تسريبه أول من أمس على شبكة الانترنت: ان «اي شخص قد يصطحب زوجته واولاده معه في الاسواق، يشعر بحرج كبير من الخطاب الممجوج الذي يعتمده الباعة المتجولون من امثال البوعزيزي».
وتعد هذه المرة الأولى التي تصف فيها شخصية سياسية تونسية مفجر الثورة التي اشتعلت أولاً في سيدي بوزيد بـ«البلطجة وعقوق الوالدين».
وقال الراجحي ، ان عون التراتيب البلدية، فادية حمدي، صفعت فعلاً محمد البوعزيزي، في إشارة إلى ما حدث يوم 17 ديسمبر الماضي، لافتا إلى «ان هناك من دفع اموالا لوالدته منوبية البوعزيزي لتسقط حقها في التتبع العدلي لفادية»، بحسب قول الوزير السابق.
واعتبر ما حدث للبوعزيزي كان مجرد شرارة لثورة الفقر التي وافقت حالة من الاحتقان السياسي في البلاد، في حين ان الثورات عادة ما تتطلب فكرا وايديولوجيا، وأضاف التونسيون بسطاء، والأمل معقود على الجيل الجديد».
وفيما يتعلق بظاهرة الصراع القبلي التي باتت تبرز في بعض المناطق، قال الراجحي: إن «أطرافاً من النظام تقوم ببثها من جديد، حتى يقال إن عهد زين العابدين بن علي أفضل».
وكانت تصريحات للراجحي نشرت الخميس الماضي قد تسببت في اندلاع موجة من الفوضى في تونس، وإلى انفلات امني دفع بالحكومة إلى إعلان حظر التجول في مدن عدة، جراء أعمال التخريب والنهب والسلب للممتلكات العامة والخاصة.