شنت مجموعة متمردة من جنوب السودان هجوماً على مربي ماشية في ولاية واراب، أدت إلى مقتل 82 شخصاً بينهم نساء وأطفال، وفقاً لما أعلنه الناطق باسم الجيش في جنوب السودان.

وأكدت المفوضية القومية للانتخابات السودانية، احتواء الأزمة بين حزب المؤتمر الوطني والحركة الشعبية لتحرير السودان، والتوترات التي وقعت بينهما في الأيام الماضية، بشأن نتيجة الانتخابات التكميلية لجنوب كردفان الحدودية.

إلى ذلك قال الناطق باسم جيش الجنوب، فيليب اغوير، إن «مسلحين تحت قيادة الزعيم الجنوبي المتمرد فيليب بيبان هاجموا الجيش الشعبي لتحرير السودان في ولاية الوحدة المجاورة السبت الماضي»، «تم طردهم وتوجهوا إلى ولاية واراب، حيث هاجموا مخيمات لمربي الماشية في 8 مايو الجاري، في مكان يعرف باسم بالهوم ويث، وقتلوا 34 شخصاً وأصابوا 45 مدنياً بجروح بينهم نساء وأطفال»، وأضاف: «وفي اليوم نفسه، وعندما كانوا عائدين مع مربي الماشية، نصب لهم رعاة كمينا، وقتل 48 من المسلحين، ووتمت مصادرة 48 قطعة من أسلحتهم الرشاشة».

وفي الجانب السياسي، احتوت المفوضية القومية للانتخابات السودانية أزمة حزب المؤتمر الوطني والحركة الشعبية والتوترات التي وقعت بينهما في الأيام الماضية، بشأن نتيجة الانتخابات التكميلية لجنوب كردفان الحدودية، وشكلت بالتوافق مع القوى السياسية في الولاية ثلاث لجان لإعادة فرز الأصوات، وتجميعها ومطابقتها بنتائج مراكز الاقتراع لإكمال العمل خلال ثلاثة أيام.

وأعلن «المؤتمر الوطني» عدم ممانعته في إشراك الحركة الشعبية في الجهاز التنفيذي لحكومة ولاية جنوب كردفان، مع استعداده لتقاسم السلطة على مستوى الجهاز التنفيذي للبلاد، مع القوى السياسية الوطنية، حيث أسند الأمر لشخصيات مقبولة بصرف النظر عن حقيقة الثقة الكبيرة التي منحها الشعب السوداني للحزب في الانتخابات العامة، تحقيقاً لوحدة الجبهة الداخلية.

في غضون ذلك، أكدت المعلومات الواردة من جنوب كردفان تفوق مرشح المؤتمر الوطني احمد هارون على منافسه عبد العزيز الحلو بفارق 8700 صوتاً فقط من أصل أكثر من 370 ألف صوت هي جملة الناخبين بمنصب الوالي، فبينما حاز هارون أكثر من 190 ألف صوت، نال الحلو أكثر من 180 صوتاً.