قتل خمسة متظاهرين يمنيين، وأصيب عشرات في مدينة تعز (جنوب)، والتي تحولت إلى ساحة للمواجهات بين قوى الأمن اليمنية والمحتجين المطالبين بسقوط نظام الرئيس علي عبد الله صالح، تسببت في توقف الحركة في المدينة أكثر من 10 ساعات، وقطعت الطريق الذي يربطها بعدن العاصمة. وذكر مصدر طبي أن أعمار القتلى تتراوح بين العشرين والأربعين.
وقالت القيادية في الحركة الشبابية المطالبة بإسقاط النظام، بشرى المقطري، لـ«البيان» إن «قوات الأمن مسنودة بالمدرعات اعترضت آلاف المحتجين في شارع جمال عبد الناصر، بعد أن هاجمتهم أمام مكتب التربية والتعليم، وطاردتهم إلى داخل الأحياء، وحاصرت محتجات، وإن جنود أمن اعتقلوا شباناً بعضهم جرحى، وتم نقلهم إلى جهات غير معلومة». وذكرت أن سيارات الإسعاف منعت من الوصول إلى الشارع لإنقاذ الجرحى الذين دخل بعضهم في غيبوبة جراء استنشاق الغاز المسال الذي استخدمته قوات الأمن في تفريق المحتجين.
وبدأ رئيس الوزراء اليمني علي مجور، أمس، زيارة إلى الرياض، جاءت بعد تضارب الأنباء عن قبول صالح بالمبادرة الخليجية التي تنص على تنحيه عن السلطة.
