دعا وفد من الكونغرس الأميركي رئيس إقليم كردستان، مسعود البارزاني، إلى طرح مبادرة جديدة لحل الأزمة الراهنة التي تواجه العملية السياسية في العراق، وأكدت لجنة النزاهة أن موظفي مجلس الوزراء المزورين لشهاداتهم الدراسية سيتم تغريمهم المبالغ التي صرفت لهم.
ونشر الموقع الرسمي لرئاسة إقليم كردستان، خبرا جاء فيه، أن «رئيس الإقليم مسعود البارزاني استقبل في مقر إقامته في مصيف صلاح الدين وفداً من الكونغرس الأميركي ضم السيناتورين جون ماكين ولينزي كراهام»، مشيراً إلى أن «اللقاء بحث الأوضاع السياسية الراهنة في العراق وملف مرشحي المناصب الأمنية في الحكومة العراقية برئاسة نوري المالكي، وحسم مسألة المجلس الوطني للسياسات الاستراتيجية».
وذكر الموقع أن «وفد الكونغرس أثنى على جهود البارزاني ومبادرته التي أدت إلى حل أزمة تشكيل الحكومة العراقية قبل عدة شهور، ودعاه إلى طرح مبادرة جديدة لحل الأزمة الراهنة التي تواجه العملية السياسية في العراق».
وكان رئيس إقليم كردستان قدم مبادرة بعد الانتخابات النيابية التي جرت في السابع من شهر مارس من العام 2010 إلى الكتل السياسية للخروج بحل لأزمة تشكيل الحكومة تتضمن سحب بعض الصلاحيات من رئاسة الوزراء بغض النظر عن الشخص الذي سيشغل المنصب.
وكشف عضو لجنة النزاهة في مجلس النواب العراقي النائب عن كتلة «العراقية» أحمد الجبوري، إن «لجنة النزاهة طلبت من رئاسة الجمهورية والنواب ومجلس الوزراء إرسال شهادات موظفي الرئاسات الثلاث للجنة بهدف التدقيق في صحة إصدارها».
وقال إن «الشهادات المزورة تم كشفها خلال التدقيق الأولى من الأمانة العامة لمجلس الوزراء»، موضحاً أن المتهمين أحيلوا للمحاكم المختصة لنيل عقابهم، مع تضمينهم المبالغ التي صرفت إليهم استنادا إلى شهادتهم المزورة التي كانوا يتقاضون رواتب بموجبها.
وكان الأمين العام لمجلس الوزراء على العلاق أعلن في وقت سابق عن إحالة أكثر من 60 موظفاً إلى القضاء، بسبب تقديمهم شهادات مزورة، مع إلزامهم بإعادة الرواتب والمخصصات التي تقاضوها خلال مدة خدمتهم.
بغداد ـــ «البيان» حزب «الديك» يستعد لخوض انتخابات محلية في تلعفر
أعلن حزب «الديك» عن استعداده لخوض الانتخابات المحلية المقبلة في قضاء تلعفر، في محافظة نينوى، مؤكداً ثقته بإحراز «نتائج جيدة» فيها، نتيجة «التأييد الواسع» الذي يحظى به برنامجه، من شباب المنطقة.
وقال رئيس الحزب، موسى غولاغ، في تصريح صحافي، إن حزب يستعد لخوض انتخابات مجالس الأقضية والنواحي، المؤمل إجراؤها نهاية العام الحالي، مبيناً أنه يواصل إجراء اللقاءات والندوات مع أهالي المنطقة لاطلاعهم على مناهج الحزب وبرنامجه».
وأضاف أن «الحزب يتلقى تأييداً واسعاً بين الشباب»، و«أكثر من ألف شخص انضموا إليه رسمياً خلال أقل من سنة، في منطقة تلعفر وضواحيها (60 كيلومترا غرب الموصل)»، معرباً عن ثقته القوية «بإحراز نتائج جيدة في الانتخابات المقبلة».
وأوضح غولاغ أن «دعوات حزب الديك التي تطالب بإقامة مجتمع علماني ضد الهيمنة الدينية، تلقى إقبالاً ملحوظاً بين الشباب المنطقة»، مؤكداً في الوقت نفسه، أن الحزب «لم يتلق أي دعم من أي جهة، وأنه يعمل بصورة تطوعية».
وأسس حزب الديك في 2010، واقتبس اسمه وشعاره من «الثورة الصناعية في أوروبا»، بهدف نبذ فكرة التطرف، ويعمل من أجل «فصل الدين عن الدولة»، وإيجاد مجتمع علماني في تلعفر. وبحسب روايات تاريخية، فإن ديكاً باض بيضة سنة 1474 ميلادية، في مدينة بال السويسرية، ما أثار حديث الناس، ونظرت المسألة أمام المحكمة التي استعانت برجال الدين للإفتاء في أمر الديك، وصدر قرار المحكمة بحرق الديك مع البيضة، لأن ما قام به «مناف للطبيعة».
