ذكر مسؤولون افغان أن حصيلة ضحايا سلسلة الهجمات التي تبنتها حركة طالبان ضد مبان حكومية في قندهار بلغت أربعة قتلى وأكثر من 40 جريحاً، في ما يستمر لليوم الثاني على التوالي حصار مبان أخرى في المدينة الواقعة جنوب أفغانستان، في وقت ربط فيه الرئيس الأفغاني حميد كرزاي هذه الهجمات بمقتل ابن لادن، وهو ما تنفيه طالبان.
وذكر مكتب كرازاي في بيان أن «القاعدة وأتباعها المتطرفين الذين منوا بنكسة فادحة بتصفية أسامة بن لادن في الأراضي الباكستانية، حاولوا إخفاء هذه الهزيمة بقتل مدنيين في قندهار والانتقام من الأبرياء في أفغانستان»، في ما أعلنت طالبان أنها خططت لهذه الهجمات منذ وقت طويل، ولم تربطها بمقتل ابن لادن.
وقال يوسف احمدي الناطق باسم طالبان التي تبنت العملية، إن «العدو تكبد خسائر كبيرة»، موضحاً أنه تم التخطيط لهذه الهجمات قبل نحو ثلاثة أسابيع، وهي تندرج في إطار هجوم الربيع الذي أعلن البدء به الأسبوع الفائت. إلى ذلك، قال محمد هاشم الطبيب في مستشفى قندهار: «أحصينا أربعة قتلى هم مدنيان ورجلا أمن»، مضيفاً أن «هناك 46 جريحاً، بينهم 24 من رجال الأمن، والباقون مدنيون».