قالت شركة طوكيو للطاقة الكهربية «تيبكو»، أمس، أن مستوى المواد المشعة في مبنى المفاعل النووي رقم ‬1 في محطة فوكوشيما دايتشي المتضررة، انخفض بشكل كافٍ لتفادي المشكلات، عند فتح أبواب المبنى لإصلاح المفاعل.

وقالت الشركة إنها قدمت للوكالة الحكومية للسلامة النووية والصناعية تقريرا بخطتها بشأن اتخاذ هذا الإجراء لمراجعته، وإنها «ستفتح أبواب المفاعل بعد استشارة السلطات المحلية»، وستفتح الأبواب التي تربط المفاعل بمبنى توربين مجاور، لتسمح للعمال بالدخول إلى الموقع، وإنشاء نظام تبريد جديد للمفاعل الأكثر تضررا بين المفاعلات الستة التي تعطلت نظم التبريد فيها جراء الزلزال الذي وقع في ‬11 مارس الماضي.

وزار أمين عام الحزب «الديمقراطي الياباني» كاتسويا أوكادا للمرة الأولى إحدى بلدات مقاطعة فوكوشيما داخل المنظقة المحظورة التي حددتها الحكومة حول محطة فوكوشيما دايتشي، ليلتقي المتضررين بحالة الطوارئ، وقال للعمال الباحثين عن الضحايا: «آمل في أن تبذلوا قصارى جهودكم لتحقيق آمال أسر الضحايا لإلقاء ولو نظرة واحدة على آبائهم وأبنائهم ولو للحظة».

وتظاهر مئات أمس في مدريد، مطالبين بإغلاق المحطات النووية الإسبانية بعد حادثة فوكوشيما اليابانية. وساروا وسط مدريد حتى ساحة «بويرتا دل سول» مرددين «تشرنوبيل فوكوشيما، اغلاق المحطات النووية الآن»، وجاء في بيان منظمي التظاهرة وهم نحو ‬30 منظمة من المدافعين عن البيئة والنقابيين ورجال السياسة، ان «الطاقة النووية أثبتت أنها فشل اقتصادي وتكنولوجي وبيئي واجتماعي يتسبب في مشكلات خطيرة للصحة العامة».