نظمت السلطات الأفغانية أمس مؤتمرا صحافيا في العاصمة كابول لأربعة أطفال أفغان قالت إنه تم تجنيدهم في منازل في باكستان المجاورة ليكونوا انتحاريين واعتقلوا أثناء عبورهم الحدود في مهمة لمهاجمة قوات أجنبية.
وكان الأربعة ــ وتقل أعمارهم جميعا عن 13 عاما ــ يتبادلون الابتسامات عند اقتيادهم فوق مسرح أمام كاميرات التلفزيون ليحكوا كيف أجبرهم زعماء مقاتلون على أن يصبحوا مهاجمين انتحاريين.
وقال فاضل رحمن وهو أحد الصبية ويبلغ من العمر 13 عاما «قيل لنا أن نذهب ونشن هجوما انتحاريا في إقليم لوجار. وقيل لي أن أضغط زر التفجير وقالوا إن الكفار سيقتلون وأنتم ستعيشون». واستخدام انتحاريين من الأطفال والنساء في أفغانستان نادر نسبي.
وكان انتحاري يبلغ من العمر 12 عاما ويرتدي سترة ناسفة فجر نفسه في سوق بمنطقة بارمال بإقليم بكتيكا يوم الأحد بعد بدء «هجوم الربيع» مما أسفر عن مقتل أربعة مدنيين وإصابة 12.
وأدان الرئيس الأفغاني حامد قرضاي الهجوم وقال إن تجنيد الأطفال الذين لا يدركون الفرق بين الصواب والخطأ «غير إنساني ويتنافى مع كل المبادئ الإسلامية». ولم يتضح ماذا سيحدث مع الأطفال لكن السلطات الأفغانية ستحتجزهم لحين صدور قرار بشأنهم.
