شكلت البحرين فريق عمل مشتركاً لتشخيص الآثار السلبية التي تركتها أعمال العنف والتحريض على الطلبة، وسبل معالجتها والحد من تأثيراتها السلبية على قيم العيش المشترك، وعلى التحصيل الدراسي، في ظل ما شهدته العديد من المؤسسات التعليمية في البلاد من أعمال التحريض التي نفذها «خارجون عن القانون»، بتحريض الطلبة على الكراهية واستخدام العنف في المدارس وفي جامعة البحرين، الذي تسبب في إحداث شرخ عميق في كيان المجتمع المدرسي والجامعي.

واجتمع وزير التربية والتعليم البحريني ماجد النعيمي، بحضور رئيس جامعة البحرين إبراهيم جناحي، أمس، بمسؤولين في مؤسسة «ترايبل» البريطانية المتخصصة في توفير برامج الدعم والتطوير للمؤسسات التعليمية والتدريبية، بما في ذلك تأهيل طلبة المدارس والجامعات للتعامل والتعايش مع التنوع الثقافي والاجتماعي بين مكونات المجتمع، وتعزيز قيم المواطنة والتسامح واحترام الرأي الآخر، ومعالجة الأضرار النفسية الناتجة عن أعمال العنف، وذلك من خلال تنظيم برامج وورش عمل متخصصة.

وجرى مناقشة أفضل السبل لوضع حلول لمعالجة الآثار السلبية التي تعاني منها عدد من المؤسسات التعليمية، حيث تبذل كل من وزارة التربية والتعليم وجامعة البحرين جهوداً مضاعفة للحد من تلك الآثار، وسبق لمؤسسة «ترايبل» أن نفذت برامج مماثلة على هذا الصعيد في ‬300 مؤسسة تعليمية بمراحلها المختلفة بالمملكة المتحدة وتركيا وكرواتيا وكوسوفو والبوسنة والهرسك، وكانت جامعة البحرين شهدت منتصف شهر مارس الماضي أعمال عنف غير مسبوقة بحرم الجامعة، تم على إثرها وقف الفصل الدراسي.