رصد تسرب نووي، أمس، من كاسحة جليد روسية تعمل بالدفع النووي، في القطب الشمالي، ما أجبر السفينة على العودة أدراجها إلى الميناء الذي ترسو فيه في بحر البارنتس (شمال غرب)، على ما أعلنت الوكالة الاتحادية للأسطول النووي الروسي «روساتوم».
وذكرت الوكالة في بيان، أن «تسرباً ضعيفاً للإشعاعات في الجو سجل في نظام تهوية غرفة المحرك»، مضيفة أن «السبب المرجح هو فقدان أنظمة الصندوق الأول للمفاعل قدرتها على منع التسرب»، مشيرة إلى أن الحادث وقع بينما كانت السفينة تغادر خليج إينيسي في بحر سارا، الذي يلتقي بالمحيط المتجمد الشمالي.
وشددت الوكالة أنه، «إذا تدهور الوضع، سيتم توقيف نظام المفاعل وتشغيل أجهزة التبريد».