قتل 25 عراقياً على الأقل وأصيب 75 آخرون، أمس، بجروح، في هجوم انتحاري استهدف مركزاً للشرطة في الحلة جنوب بغداد.
وقال مصدر أمني إن «انتحارياً يقود سيارة مفخخة هاجم مديرية نجدة الحلة وفجر نفسه عند الباب الرئيسي، ما أسفر عن مقتل العشرات من عناصر الشرطة»، بينما أشارت مصادرة طبية إلى «مقتل 25 شخصاً على الأقل، وأصيب 75 بجروح، إصابة بعضهم خطيرة، في الهجوم الذي وقع في وقت مبكر صباح أمس»، وقامت إدارة مستشفى الحلة الذي نقل إليه الضحايا بتعليق أسمائهم عند مدخل المستشفى.
وخلّف الهجوم الذي وقع نحو الساعة السابعة صباحاً، حفرة بعرض مترين، وأصاب مبنى المديرية في وسط الحلة وعدداً من المباني المجاورة بأضرار جسيمة، وقال رئيس مجلس محافظة بابل، التي تتبعها الحلة، كاظم مجيد التومان إن «السيارة كانت محملة بمئة وخمسين كيلوغراماً من المواد شديدة الانفجار».
في سياق متصل، أعلنت الشرطة العراقية في قضاء الطوز بكركوك، شمال بغداد، أن مدير الأمن الكردي في المنطقة الرائد نوزاد كريم فارس، أصيب من جراء استهداف موكبه بعبوة ناسفة، فيما قتل شخصان وأصيب خمسة من مرافقيه، كما قتل شخص وأصيب ثلاثة في منطقة الكرادة ببغداد، بتفجير عبوة ناسفة، وفي الموصل قتل شخص بانفجار عبوة ناسفة لاصقة بسيارته، في حي الحدباء شمال المدينة.
