أعلن سمو الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان وزير الخارجية أن الدول المشاركة في اجتماع مجموعة الاتصال حول ليبيا في روما ستعقد اجتماعيها المقبلين في الإمارات العربية المتحدة وتركيا. وقال سموه، في تصريحات للصحافيين، إن الاجتماع المقبل سيعقد في الإمارات، على أن يعقبه اجتماع في تركيا في النصف الثاني من يونيو المقبل، موضحاً أن المواعيد المحددة للاجتماعين لم تتقرر بعد.
في الأثناء، قررت المجموعة إقامة «صندوق مالي خاص» لمساعدة «المجلس الوطني الانتقالي» المعارض مالياً، الذي أعلن وزير الخارجية الإيطالي فرانكو فراتيني في ختام الاجتماع أنه تم جمع 250 مليون دولار ستستخدم للدعم الإنساني. وبخصوص اقتراح تركيا لوقف إطلاق النار، أكد فراتيني أنه قد يتم التوصل إلى وقف لإطلاق النار في ليبيا «خلال أسابيع»، وليس كما اقترحت الأخيرة خلال «سبعة أيام».
من جهتها، أعلنت وزيرة الخارجية الأميركية هيلاري كلينتون أن بلادها ستستخدم لتمويل الصندوق المعلن عنه جزءاً من أموال نظام معمر القذافي المجمدة لديها. كما دعت شركاءها إلى «تشديد عزلة» معمر القذافي، عبر رفض استقبال مبعوثيه ومساعدة الثوار على فتح ممثليات لهم في العالم. وقال مسؤول أميركي رفيع، إن الإدارة الأميركية تأمل في التوصل لاتفاق مع الكونغرس لفك تجميد «مبلغ كبير» من الأموال الليبية المجمدة، لتلبية الحاجات الإنسانية في ليبيا، لكنه سيكون «جزءاً يسيراً» من الأموال التي تزيد على 30 مليار دولار.
