ذكر نشطاء معارضون، أمس، أن الشرطة الأوكرانية لم تجد بديلاً من إطعام وزير الداخلية السابق يوري لوتسينكو بالإكراه، بعد أن أعلن الإضراب عن الطعام في الرابع عشر من أبريل الماضي، احتجاجاً على احتجازه.
وأنكر لوتسينكو المحبوس منذ 26 ديسمبر الماضي، بتهمة سوء استغلال المنصب بين اتهامات أخرى، ارتكاب أي خطأ، وقال إنه ضحية الاضطهاد السياسي.
من جهتها أعربت زوجته إيرينا لموقع «أوكرانيسكا برافدا» الإلكتروني المعارض، إن الشرطة استخدمت القوة بشكل متكرر لإجبار زوجها على ابتلاع سوائل، ما يتنافى مع ما ورد في تصريحات رسمية سابقة عن أن الرجل يتناول طعامه دون إكراه، مضيفة إن تعمد إكراه زوجها على تناول ذلك السائل بشكل يومي أدى إلى عدم استقرار ضغط دمه ويعتبر شكلاً من أشكال التعذيب.