أكد وزير الخارجية الفرنسي آلان جوبيه أمس، أن في حوزة فرنسا معلومات تفيد بالتعرف إلى مشبوهين اثنين محتملين في المغرب في سياق التحقيق حول اعتداء 28 ابريل في مراكش.
وقال جوبيه خلال جلسة استماع في لجنة الشؤون الخارجية بالجمعية الوطنية الفرنسية، «يستمر التحقيق حتى الآن. وقد جاء محققون لمساعدة المحققين المغاربة. وتفيد المعلومات التي في حوزتي، أن التحقيق يحرز تقدما. ويبدو انه تم التعرف إلى اثنين من المشبوهين المحتملين»، مضيفاً «لم يعلن احد مسؤوليته حتى الآن».
وذكر جوبيه أنه «لا يعتقد» أن الفرنسيين كانوا مستهدفين بصفة خاصة في هذا الاعتداء.
وقال إن «هذه التحركات الإرهابية تسعى عموما إلى تقويض اقتصاد البلاد واقتصاد البلاد يعيش على السياحة في القسم الأكبر منه».
يشار إلى أنه انفجرت قنبلة يتم التحكم فيها عن بعد في 28 ابريل في مقهى أركانه في ساحة جامع الفناء بمراكش، وأسفرت عن 16 قتيلا و21 جريحا. وبين القتلى ثمانية فرنسيين.
إلى ذلك أعرب إسلاميون مغاربة عن الارتياح نتيجة عدم حدوث اعتقالات عشوائية واسعة النطاق بعد تفجير مراكش الدامي في 28 ابريل كما حدث غداة هجمات 2003.
وقالت ناديا ياسين التي تنتمي إلى حركة العدل والإحسان «لم يحصل حتى الآن رد فعل أعمى، وهذا يبعث على الارتياح»، علما أن الحركة محظورة لكن السلطات تغض النظر عن نشاطاتها.