حذر وزير العدل الأردني حسين مجلي من المخاطر التي قد يقع فيها الأردن في حال جرى «أردنته»، قائلاً: «ضيعنا فلسطين بـ «الفلسطنة»، وبـ«الاردنة» سنضيع الأردن، وبالإقليمية سنضيع الأمة كلها».
وأضاف مجلي الذي يعرف أنه من الشخصيات الأردنية التي تنتمي للتيار الناصري: «البديل عن القومية العربية العصبية والقبلية والصهيونية»، متسائلاً عن موقف العرب في وضع دولي مقسم إلى أميركي وصهيوني وفي ظل صعود إيران كقوة ثالثة على مستوى المنطقة، بقوله: «العالم لا يعطيك إلا بمقدار قوتك أو ضعفك».
ودعا إلى الاصطفاف العربي، وعدم التعويل على السياسية الأميركية، التي وصف من يعول عليها بمن يطعن نفسه بخنجر.
وأكد حاجة الأمة العربية إلى مصر التي تمثل العمود الفقري إلى وقت غير قصير لاستعادة السيادة المفككة ما بعد نجاح الثورة، في حين ان الوضع في العراق، التي وصفها بالقلعة الثانية، على حاله. من ناحية اخرى أفرجت السلطات الأردنية أمس، عن العشرات من معتقلي تيار السلفية الجهادية الذين اعتقلوا على خلفية أحداث العنف التي شهدتها مدينة الزرقاء الشهر الماضي خلال اعتصام للسلفيين.
وقال مصدر قضائي أردني انه تم الإفراج عن العشرات من معتقلي تيار السلفية الجهادية، لكنه لم يحدد الرقم.
وكانت السلطات الأردنية أعلنت عن اعتقال نحو 103 من السلفيين الجهاديين في أعقاب أحداث الزرقاء التي أدت إلى إصابة نحو 80 من رجال الأمن.
ومن بين المعتقلين قيادات في التيار السلفي الجهادي منهم أبو محمد الطحاوي، فيما يؤكد التيار السلفي الجهادي ان عدد المعتقلين من أعضائه ناهز الــ170 شخصا.
وكان مدعي عام محكمة أمن الدولة وجه في الرابع والعشرين من الشهر الماضي تهم التخطيط لتنفيذ أعمال إرهابية والقيام بأعمال شغب وإثارة الفتنة الطائفية لعدد من السلفيين الذين اعتقلوا في أعقاب أحداث الزرقاء.