لقي شرطي حتفه وجرح آخر، في هجوم نفذه مسلحون أمس، على سيارة للشرطة كانت تتبع موكب رئيس الحكومة التركية رجب طيّب اردوغان في منطقة كاستامونو شمال غربي تركيا، لتبدأ الشرطة عملية تفتيش عن المنفذين لاعتقالهم.

وأفادت وسائل إعلام تركية أن مسلحين ألقوا قنابل يدوية على سيارة الشرطة بعد إطلاق الرصاص عليها، ما تسبب باشتعال النيران فيها.

وذكر تلفزيون «ان تي في» التركي أن اردوغان كان عند وقوع الهجوم غادر البلدة بمروحية للمشاركة في تجمع آخر في المدينة.

من ناحية أخرى، ذكر شهود أن متظاهرين أكرادا هاجموا سيارة شرطة، وطعنوا شرطيا ورشقوا آخر بالحجارة، وذلك خلال احتجاجات في محافظة ديار بكر جنوب شرقي تركيا، حيث اندلعت الاشتباكات العنيفة في الوقت الذي كان يشارك فيه آلاف الأشخاص في جنازة أربعة أفراد من حزب العمال الكردستاني الانفصالي المحظور، الذي يخوض تمرداً منذ ثلاثة عقود في جنوب شرقي البلاد.

وقال صحافي محلي شهد الهجوم إن شرطيين نقلا إلى المستشفى بعدما تمت مهاجمة سيارة لشرطة المرور، وأطلقت الشرطة فيما بعد أعيرة نارية في الهواء، واستخدمت الغاز المسيل للدموع وخراطيم المياه.

يذكر أن التوترات تتزايد داخل الأقلية الكردية الغاضبة قبل الانتخابات العامة المقرر إجراؤها في ‬12 يونيو المقبل.

وكانت المجالس الانتخابية التركية منعت الشهر الماضي سبعة مرشحين أكراد مستقلين من خوض الانتخابات، ما أدى إلى مظاهرات عنيفة، وبعد يومين عدلت عن قرارها بشأن ستة من المرشحين.