تبادلت السلطة والمعارضة اليمنية الاتهامات حول القيام بعمليات متبادلة لاختطاف ناشطين وشعراء على خلفية الاحتجاجات المطالبة بتنحي الرئيس علي عبدالله صالح.

واتهمت وزارة الدفاع اليمنية في رسالة اخبارية وزعتها بالهاتف ظهر أمس عناصر من المعارضة (اللقاء المشترك) باختطاف الشاعر وليد المريشي وقطع لسانه والقذف به في شارع تعز جنوب العاصمة صنعاء. واعتبرت الوزارة ان مثل تلك الاعتداءات التي تطال موالين للسلطة أمر يخالف القانون وكل الاعراف والتقاليد للمجتمع اليمني، مشيرة الى أن مثل تلك الحوادث من شأنها اقلاق السكينة العامة.

بدوره، اتهم «اللقاء المشترك» جهاز الأمن القومي (المخابرات) الذي يديره ابن الاخ الشقيق للرئيس اليمني عمار محمد صالح باختطاف ناشطة بعد خروجها من ساحة التغيير بجامعة صنعاء.

وشدد بيان «المشترك» على أن «الناشطة بدرية غيلان اختطفت أثناء خروجها من ساحة التغيير بصنعاء وأخفيت بصورة تتعارض مع نصوص الدستور والقوانين وأعراف وتقاليد المجتمع اليمني المحافظ». واعتبر «المشترك» أن الحادثة «تكشف مدى الانحطاط الاخلاقي والقيمي الذي وصل إليه النظام باعتبار انها ليست الأولى التي تطال ناشطين».

يشار الى ان الحركة الاحتجاجية الشعبية المطالبة للرئيس اليمني صالح بالتنحي عن الحكم اسفرت عن اعتداءات واختطافات وقذف وتشهير بصحفيات وناشطات واختطاف طبيبات كن يرافقن مسيرات احتجاجية.

 

مقتل سبعة

إلى ذلك، قال مسؤول في جهاز الامن المركزي اليمني ان مسلحين قتلوا أمس سبعة أشخاص هم: أربعة من رجال الشرطة وعسكري ومدنيان وأصابوا ثلاثة غيرهم بجروح في هجوم على قافلة في جنوب البلاد.

واضاف، رافضا ذكر اسمه، ان المسلحين اطلقوا ثلاث قذائف هاون على عناصر الشرطة بينما كانوا يغادرون المقر العام لشرطة مكافحة الشغب في زنجبار، كبرى مدن محافظة ابين التي تعتبر احد معاقل القاعدة في اليمن.

وأفاد مسؤول في جهاز الأمن المركزي اليمني أن الجناة استهدفوا موكباً للشرطة تلته اشتباكات.

في موازاة ذلك، أعلنت وزارة الدفاع اليمنية أمس القبض على خلية لتنظيم القاعدة وبحوزتها اسلحة ومتفجرات واحزمة ناسفة بمحافظة الحديدة غرب البلاد.

وافادت الوزارة عبر موقعها الالكتروني أن أجهزة الأمن في محافظة الحديدة المطلة على البحر الاحمر «تمكنت من القبض على خلية إرهابية تابعة لتنظيم القاعدة مكونة من أربعة أشخاص وبحوزتهم أسلحة ومتفجرات وأحزمة ناسفة».