اعلنت السلطات العراقية امس، للمرة الأولى، ان الاجهزة التي تشبه العصي والمزودة بلواقط عاجزة عن الكشف عن المسدسات والبنادق التي ازداد استخدامها مؤخرا لتنفيذ عمليات اغتيال في العراق. وقال الناطق باسم قيادة عمليات بغداد اللواء قاسم عطا في مؤتمر صحافي ان «معظم اجهزة الكشف متخصصة بكشف المتفجرات وليس الاسلحة والمسدسات والبنادق». واضاف ان «وظيفة هذه الاجهزة التركيز على العجلات (السيارات) وخلوها من المتفجرات وليس من المسدسات». وتابع «لو قامت القوات الامنية بتفتيش دقيق للسيارات واحدة تلو الاخرى، لعطلنا الحياة واصبناها بالشلل بشكل كامل في مختلف المناطق».

وتشهد بغداد منذ حوالى شهرين عمليات اغتيال بواسطة اسلحة مزودة بكواتم للصوت، ما دفع السلطات الى تشديد اجراءات التفتيش.

وكانت السلطات العراقية اعلنت في البداية ان الاجهزة التي تستخدمها عند الحواجز قادرة على كشف عشرة انواع على الاقل من الاسلحة والمتفجرات. لكنها عادت واعلنت في بداية عام ‬2010 ان هذه الاجهزة غير فعالة، وهددت بمقاضاة الشرطة البريطانية التي باعتها اياها. وتعتبر تصريحات عطا بمثابة اول اقرار من قبل مسؤول عراقي رفيع المستوى بعجز هذه الاجهزة عن كشف المسدسات تحديدا.