صرح كبير المسؤولين الإداريين في منطقة أبيي دنج آروب، أمس، أن قافلة من الجيش الشمالي دخلت المنطقة المتنازع عليها، واشتبكت مع شرطة الجنوب، ما أسفر عن مقتل ‬12 شخصاً. وقال إن كتيبة من جيش الشمال مؤلفة من ست مركبات، تحمل على ظهرها مدافع آلية دخلت المنطقة الحدودية.

وصرح كول: «ليس لديهم تصريح»، في إشارة إلى اتفاق دولي يقضي بأن تسير قوة مشتركة خاصة بين الشمال والجنوب دوريات في أبيي. وأضاف: «بدأ إطلاق النار بعدما أصر ضابط في الجيش على الدخول، ومنعت الشرطة القافلة، إنها خطة غزو». وذكر وزير الداخلية محمود حمد أن شرطة الجنوب هاجمت القافلة أولاً. وقال إن القافلة أرسلت لتعزيز القوة المشتركة للشمال والجنوب، بعدما أرسل الجيش الجنوبي مزيداً من القوات للمنطقة ونفى الجنوب إرسال مزيد من القوات.

وأوضح أن الجيش الشعبي لتحرير السودان أنه شارك بجنوده في القوة المشتركة، وأن القوات المسلحة السودانية هوجمت حين أتت بجنودها. وحشد الجانبان قواتهما وأسلحة ثقيلة حول المنطقة التي لم يتم تطويرها حسب ما تظهره صور التقطتها الأقمار الصناعية، وما أعلنته الأمم المتحدة. وفي الأسبوع الماضي قال الرئيس عمر البشير إنه لن يعترف بجنوب السودان كدولة مستقلة، إذا لم يتخل عن ضم أبيي، كما تنص مسودة دستور الجنوب.