تبرأت باكستان من أي مسؤولية لها بشأن العملية العسكرية الأميركية على أراضيها، والتي أنهت حياة أسامة بن لادن، وقالت إنها قد تهدد السلام العالمي، وأعلنت واشنطن أنها لم تبلغ إسلام أباد بالعملية خشية أن تبلغ بن لادن بها.

وقال الرئيس الباكستاني آصف علي زرداري إن العملية لم تكن مشتركة مع بلاده، ونفت وزارة الخارجية الباكستانية أمس، أن يكون لدى القيادة المدنية أو العسكرية أي علم مسبق بالعملية، وقالت إن باكستان تعرب عن قلقها العميق وتحفظاتها على الطريقة التي نفذت بها الحكومة الأميركية العملية من دون معلومات أو تصريح منها، وأعلنت إسلام أباد أنها تعتقل أفراداً من عائلة بن لادن، بعضهم أصيب في الهجوم على المجمع السكني الذي كان فيه زعيم «القاعدة»، والذي أفادت الخارجية الباكستانية أن تبادلاً للمعلومات مع الاستخبارات الأميركية جرى بشأنه.

وفي اجتماعهم في أبوظبي، أمس، أكد وزراء الداخلية في دول «التعاون» مواقف دول المجلس الثابتة التي تنبذ الإرهاب والتطرف، وأعربوا عن أملهم في أن يساعد مقتل بن لادن المساعي المبذولة في سبيل مكافحة الإرهاب.