اتهمت حركة «شباب ‬6 أبريل» المعارضة في مصر، أمس، بلطجية ذكرت أنهم موالون للأمين العام لجامعة الدول العربية، والمرشح للانتخابات الرئاسية عمرو موسى، بالاعتداء على أعضاء لها، أول من أمس.

وقالت الحركة، في بيان لها، إن هؤلاء من أنصار الحزب الوطني الديمقراطي الحاكم سابقاً، والذي قضت محكمة مصرية الشهر الماضي بحله، وأضافت أن البلطجية استخدموا في اعتدائهم على أعضائها أسلحة بيضاء في أثناء انعقاد مؤتمر شعبي لموسى في المنيا في صعيد مصر. وذكرت أن هؤلاء البلطجية كانوا يتلقون أوامرهم من شخص يدعى أحمد مفتاح، وهو عضو سابق في مجلس الشعب عن الحزب الوطني المنحل.

إلى ذلك، قال عضو الحركة محمد عادل، إن من الواضح أن «من يدير حملة موسى هم أعضاء الحزب الوطني السابقون، ويديرونها بمنطق إدارتهم لحملات الرئيس المصري المخلوع حسني مبارك الانتخابية، ويعتدون على المعارضين له. وأضاف أن الحركة لن تسامح في الاعتداء المستمر من بلطجية موسى على شباب الحركة في المحافظات المختلفة، مؤكدة أنها سوف تتخذ إجراءات قانونية ضدهم.