حققت الأسهم الأوروبية مكاسب ضئيلة، وسط تعاملات هزيلة بفعل العطلات، أمس، إذ ساعدت مجموعة من صفقات الاندماج والاستحواذ وحالة الارتياح عقب مقتل زعيم تنظيم القاعدة أسامة بن لادن على دفع السوق لأعلى إغلاق في شهرين. وقال لورين بودوين، رئيس ستيلفيا لإدارة الأصول في باريس، التي تدير أصولاً بقيمة ‬230 مليون يورو (‬342 مليون دولار) «مقتل ابن لادن نبأ مهم للأسواق». وأضاف «من المتوقع أن يتراجع العزوف عن المخاطرة، وهو ما من شأنه أن يكون إيجابياً للأسهم، بينما قد يكون له تأثير أقل إيجابية على السلع الأولية خاصة الذهب».

وفتحت الأسهم الأميركية على ارتفاع في حين قلص المستثمرون جزءاً من علاوة المخاطر الذي تدعم أسعار الأصول التي تنطوي على مخاطرة.

ورحبت وزيرة المالية الفرنسية كريستين لاجارد بنبأ مقتل ابن لادن، وقالت إن ذلك قد يعزز ثقة المستهلكين ويدعم النمو الاقتصادي في الولايات المتحدة.

وقالت لتلفزيون (فرنسا ‬2): «الاقتصاد الأميركي مثل الشعب الأميركي.. يبدي رد فعل سريعاً جداً سواء سلباً أو إيجاباً... لن أندهش إذا أدى هذا الحدث إلى تدعيم الثقة».

وتحولت العقود الآجلة للنفط الخام الأميركي إلى الانخفاض في تعاملات متقلبة بعدما ارتفعت في وقت سابق، إذ طغت المخاوف السياسية وتراجع الدولار على تأثير أنباء مقتل زعيم تنظيم القاعدة أسامة بن لادن على النفط.

وفي لندن انخفضت العقود الآجلة لمزيج برنت تسليم يونيو ‬56 سنتاً إلى ‬125,33 دولاراً للبرميل بعد تداولات تراوحت بين ‬121,67 و‬126,54 دولاراً للبرميل.