أعيدت محاكمة رئيس الوزراء الفرنسي السابق دومينيك دو فيلبان أمس في إطار قضية «كليرستريم» التي تتعلق بمحاولة تشويه سمعة نيكولا ساركوزي قبل انتخابه رئيسا لفرنسا.
وبعد 16 شهراً على تبرئته خلال محاكمة أولى، يمثل دو فيلبان مجدداً أمام القضاء حتى 26 الشهر الجاري، في وقت صرح فيه دو فيلبان بأنه لا يخشى شيئاً، لأنه بريء على حد قوله. وقبل الدخول إلى قاعة المحكمة، لم يعلق رئيس الوزراء السابق على قضية كليرستريم، بل علق على نبأ مقتل أسامة بن لادن. وقال «لا أفكر بنفسي، بل بآلاف الرجال والنساء الذين سقطوا تحت ضربات ابن لادن، نتيجة التعصب والحقد».