قال أحد مساعدي المعارض السوداني حسن الترابي، أمس، إن السلطات السودانية أفرجت عنه بعد ثلاثة أشهر من اعتقاله.
وكانت قوات الأمن ألقت القبض على الترابي وثمانية مسؤولين في حزبه المؤتمر الشعبي في 18 يناير الماضي بعدما دعا السياسيين إلى «ثورة شعبية» إذا لم تتراجع حكومة الخرطوم عن زيادات في الأسعار.
ونقلت وقتها صحيفة «سودان تريبيون» عن مركز الخدمات الصحافية السوداني أن المعتقلين من أعضاء جبهة العدل والمساواة في غربي دارفور اعترفوا بأنهم تلقوا الدعم من حزب الترابي لشن حملات عسكرية في المنطقة.
ووفقاً للمركز، كشف مصدر أمني رفيع له «عن حصول الأجهزة الأمنية المختصة على وثائق ومعلومات تؤكد علاقة حزب المؤتمر الشعبي في حركة العدل والمساواة، بعد إفادات أدلى بها قادة الحركة الذين تم أسرهم في غرب دارفور مؤخراً».
وأضاف نقلاً عن المصدر: «إن الإفادات والوثائق أكدت دور المؤتمر الشعبي في توجيه وتمويل أنشطة حركة العدل والمساواة بالإشراف المباشر على عملياتها العسكرية بدارفور، لإثارة التوتر دون أدنى مراعاة لمعاناة أهل دارفور».
وكانت السلطات الأمنية في السودان قد اعتقلت حسن الترابي غير مرة، على الرغم من أنه كان اتفق مع الرئيس البشير في الفكر، إلى أن وقع الشقاق بينهما في صراع مرير على السلطة في 1999/2000.