تبدأ الأسبوع الجاري، جلسات الاستماع إلى رئيس ساحل العاج المخلوع لوران غباغبو ونحو ‬200 من الموالين له والخاضعين للإقامة الجبرية.

وقال وزير العدل العاجي جانو كواديو، إنه «تم إبلاغ المعنيين ببدء جلسات الاستماع مع محققي الشرطة، بدءاً من يوم الأربعاء، كما أن النائب العام الجديد سمبليس كواديو كوفي المكلف بالتحقيق سيستمع للجميــع حتى يونيــو المقبل»، ويتهم غباغبــو بارتكاب جــرائم وتصفيات وبالتآمر والحض على الكراهية.

وقال أوسو إن «غباغبو قيد الإقامة الجبرية بموجب قانون يعود للعام ‬1963 مستوحى من القانون الفرنسي، ويجيز للرئيس إبقاء أي مشتبه به قيد الإقامة الجبرية لستة أشهر قابلة للتجديد، وسيتم الاستجواب في مكان احتجاز غباغبو لأسباب أمنية، لأن الوضع الأمني لا يزال غير مستقر في أبيدجان.

ولقد اعتقل غباغبو حياً، ويجب أن يبقى حياً، وتم استبعاد التهم التي تعود صلاحية النظر فيها للمحكمة الجنائية الدولية مثل الجرائم بحق الإنسانية»، موضحاً أن «وفداً من المحكمة موجود منذ ستة أيام في ساحل العاج».