شن قادة بعض الأحزاب في جنوب السودان حملة على الرئيس السوداني عمر البشير بعد تصريحاته الأخيرة حول أبيي، واعتبروها خرقاً للسلام.
وقال الأمين العام لــ«الحركة الشعبية» الحاكمة بجنوب السودان باقان أموم، إن «حزبه بصدد تقديم مذكرة احتجاج واستنكار لمجلس الأمن في مواجهة حزب الرئيس السوداني عمر البشير، بسبب التصريحات التي أدلى بها قبل يومين حول تبعية منطقة أبيي، وان ما أدلى به البشير حولها وتبعيتها لشمال السودان يعد خرقا لاتفاقية السلام وبروتوكول أبيي».
وفي السياق أكد القيادي بالحركة أتيم قرنق، أن «أبيي منطقة جنوبية تابعة لقبيلة دينكا نقوك، وهي ليست شمالية لأنها لا تتبع لقبيلة شمالية، ولقد حسم قرار محكمة التحكيم الدائمة بلاهاي تبعيتها للجنوب» وقَلّلَ قرنق من أهمية اعتراف الشمال بدولة الجنوب «لأنّ المجتمع الدولي سيعترف بها».
من جهته، قال رئيس إدارية أبيي دينق أروب كوال: «إن حديث المؤتمر الوطني قد يشجع قبائل المسيرية على استخدام العنف» فيما اعتبر رئيس منبر استفتاء أبيي شول دينق أن الحديث من شأنه «إجهاض الدولة الوليدة التي ستعلن».
من جانب آخر حذر حزب «المؤتمر الوطني» الحاكم في الخرطوم، بعثة الاتحاد الأفريقي والأمم المتحدة «يوناميد»، من مغبة تقديم الدعم الفني واللوجستي لبعض الحركات المسلحة الدارفورية، تزامناً مع مراحل الاستفتاء الإداري المزمع إجراؤه في مطلع يونيو المقبل،.
وقال أمين المنظمات بالحزب الدكتور قطبي المهدي، إن «هنالك ملاحظات تثبت صحة الاتهامات التي وجهت لـيوناميد بتقديمها دعماً فنياً ولوجستياً لبعض الحركات المسلحة بدارفور، في وقت تستعد فيه الحكومة للشروع في إجراء الاستفتاء الإداري».