توقع حاكم مصرف لبنان المركزي رياض سلامة أمس أن تزيد الودائع في القطاع المصرفي اللبناني بين 5 و7٪ خلال العام 2011.
وقال سلامة في كلمة له خلال مؤتمر صحافي بمناسبة إطلاق التقرير نصف السنوي حول منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا الذي أعده صندوق النقد الدولي: تشير توقعاتنا لهذا العام إلى زيادة في الودائع بين 5 و7٪ وهذه النسبة تعتبر كافية لتأمين حاجات لبنان للقطاعين العام والخاص.
وأعلن سلامة أنه خلال شهر يناير الماضي واجه القطاع المصرفي في لبنان أزمة، تدخل على أثرها البنك المركزي الذي نجح في إعادة الأمور إلى نصابها. والدليل هو عودة ارتفاع الودائع في القطاع المصرفي التي سجلت زيادة بحدود الــ1 خلال الربع الأول من العام الحالي مقارنة بالفترة ذاتها من العام 2010 و3٪ بالمقارنة بين مارس 2011 ونوفمبر 2010.
وأضاف: شهدنا خلال الربع الأول من السنة الحالية إحجام المصارف عن الاكتتاب في سندات الخزينة بالليرة، فما كان من المركزي إلا أن تدخل لملء هذا الفراغ. ونحن سنبقى منخرطين في عملية التمويل للدولة. وذلك حفاظاً على ملاءة لبنان. وأيضا على سلامة القطاع المصرفي الذي لديه كم كبير من السندات على الدولة.